اي كائنا ماكان يتلفظ بعبارة جيش واحد يتحدث بوحدانية الجيش ضع أمامه منافق مرفوع للقوة اثنين عدد الكتائب والمليشيات أكثر من مائة وثلاثون من غير المشتركة جبريل ومناوي وطمبور والقبة والسافنا وغيرهم عبد الحي يوسف الكوز الإرهابي المعروف في لقاء تلفزيوني قال الجيش الموجود في ولاية الخرطوم ثلاثون الف لم يشاركوا في هذه الحرب المشارك كتائب الحركة الإسلامية يوم ان قال هذه الحرب أعادت للحركة الإسلامية القها وقوتها ونحن لن ننسى فكيف يكون جيش واحد أيها المنافقون اما عبارة جيش واحد شعب واحد هذه كانت من صميم هتاف الثوار جيش واحد شعب واحد ظنا في الله وفي الجيش الخير فعندما واجهتهم كتائب الحركة الإسلامية الإرهابية وقتلتهم ولم يجدوا جيشا يحميهم قالوا معليش معليش ماعندنا جيش فلو كان الجيش جيش شعب ماقفل باب القيادة في وجهه وتم قتله وسحله أمام قيادته بواسطة كتائب الحركة الإسلامية الدعم السريع كتيبة البراء كتائب الظل على عثمان أمن الطلاب والدفاع الشعبي اما النصف الثاني من العبارة شعب واحد نعم الشعب واحد ولكن ماذا قال الشعب مطلع ثورته لا لحكم العسكر والكيزان كلمة واضحة وصريحة يعلمها الغاصي والداني ماعاوز حكم العسكر والكيزان فمامن حق هؤلاء المنافقين الخونة العملاء إقحام الشعب في هذه العبارة ولو كان الشعب داعما لهذه الحرب كان انتصر برهان والكيزان كما انتصرت حكومة ابي أحمد في الحبشة لشعبها وقضت على التمرد حكومة برهان والكيزان الانقلابية لم تستطيع استمالة الشعب لانه الشعب رافض برهان والكيزان لذلك فشلوا في استنفار الشعب فاتجهوا للتعبئة وأيضا فشلوا في التعبئه فاتجهوا لتسليح الشعب وبالفعل وزعوا السلاح للمواطنين بحجة حماية أنفسهم وهربوا وهذا نتاج مجزرة ود النورة الراح ضحيتها مجموعة من الشباب عرضوهم للقتل ليتاجروا بدمائهم وأيضا مجزرة تمبول واخيرا فشلوا في العودة الطوعية التي دعوا لها الشعب فمن اسباب الفشل لم يرى الشعب كيزان تركيا لافي استنفار ولا في تعبئة ولا في عودة طوعية ولامن بين القتلى ذكر اسم كوز كل المقاتلين فولونقايات إرادة الشعب لن تنكسر ياكيزان والثورة في قلب كل وطني حر شريف لن يتبدل ولن يتغير يوم ان تقف الحرب سيأتي الأعمى والمقعد رافعين شعار لا لحكم العسكر والكيزان ولو استمرت هذه الحرب الف سنه يوم تقف ستجدوا لا لحكم العسكر والكيزان والكيزان لن يوقفوا الحرب لأنه في الحرب حياة لهم فيوم ان تقف الحرب ستلتف حبال المشانق حول اعناق الكيزان القتلة مستبيحي الدماء وقد قالها الشعب لن نعفو لن نصفح ولن نقبل الديا عفى الله عما سلف مافي دعاة الفتنة والحرب يدركون هذا جيدا لذلك لن يتركوا الحرب تقف وبالسنتهم قالوا وقفنا وراء كل منابر السلام ودمرناها لأنهم ليسوا بدعاة سلام وإنما دعاة للفتنة والحرب ولكن أجل الله لآتي وقدبلغوا من الظلم ذروته فلم يفتح الله عليهم بانتصار عسكري ولاسياسي ولادبلوماسي والنهاية قد اقتربت بإذن الله وسينقلب الظالمين اي منقلب سينقلبون فإذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر والله أكبر الله أكبر والعزة للسودان وثورة العظيمة والخذي والعار لأهل الفتنة الخونة العملاء

وديع صالح محمد