كتب وديع صالح محمد
بدعوة كريمة من الأمم المتحدة لحضور الجمعية العمومية ذهب دكتور حمدوك الخبير الأممي الاقتصادي الضليع والسياسي المحنك الذي لايشق له غبار الرجل الشفيف العفيف الذي عرفه العالم عبر منظماته وهيئاته قبل أن نعرفه نحن الرجل كان ينطلق من مكان يجلس الان الى دول متخلفة اقتصاديا بفضله نمت واوضاعها تحسنت اليوم هو بداره تشتاق النفوس المشرئبة للعلم والمعرفة لتنهل من فيض علمه في أمجاد بناها لنفسه لولا الخونة العملاء الحاسدين الحانقين كان وضع بلادنا في موقعها الصحيح بين الدول الاقتصادية والمعافا سياسيا اعدا الله والدين والوطن وقفوا حائلا دون تحقيق أهداف دكتور حمدوك في بلاده دمروا مشروعة بانقلاب وقضوا على مجهوداته بحرب فخرج رجلا باحثا عن السلام وبإذن الله سيأتي بالسلام بل سيعطيه العالم جائزة نوبل للسلام نجح في كل المؤتمرات التي أقامها من أجل السلام فلم يفشل في مؤتمر واحد الان بنيو يورك مدعوا ممثلا شرعيا لشعب السودان الذي اختاره رئيسا للوزراء ولا زال الرئيس الشرعي للبلاد عنصرا محايدا لم يدعم طرفا من أطراف الحرب وهو على مسافة واحدة من فريقي الحرب بحكم انه الرئيس الشرعي فلم يعترف بسلطة بورتسودان ولا نيالا شق طريقة لوقف الحرب والسلام الفئة الباغية التى لم يعرف الشعب لها سوى الكذب والنفاق تريد إقحام دكتور حمدوك في دعم الدعم السريع ودكتور حمدوك المنتصر سياسيا لو حقيقة دعم الدعم السريع لانتصر الدعم السريع عسكريا لكن حمدوك رجل دين وأخلاق لم يلتفت لشتمهم وسبهم وقبح أقوالهم يسمع ويري ولكنه لايرد مفوضا أمره فيهم لله متبعا قول الله فيهم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين حضر دكتور حمدوك الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث كان حضورا انيقا مشرفا كما عودنا دائما في لقائاته الخارجية تخلف برهان عن الركب العالمي وهو رجل منتهي الصلاحية فلا أحد يقبل برجل مجرم تمتلك الإدارة الأمريكية أدلة دامغة بأنه استعمل السلاح الكيميائي ضد شعبه برهان إرهابي رفض كل منابر وقف الحرب والسلام برهان أصبح غير مرغوب فيه داخليا ولا خارجيا الأمل فقط معقود في دكتور حمدوك رجل السلام ووقف الحرب اما مناوي فكرت محروق ذهابه من عدمه لايفيد بشيء كما يسميها الشعب حركات الأرتزاق المسلحة أتت بها الثورة وللأسف انقلبت على الثورة مع الانقلابيين ودعمهتم المستفيد الوحيد من هذه الجمعيه دكتور حمدوك ودليل نجاحه في عواء وبكاء الكيزان وبإذن الله يكون اجتماع الجمعيه هذه يصب في وقف الحرب والسلام ووجود دكتور حمدوك معناها إطلاق رصاصة الرحمة على نعش الإرهاب شكرا دكتور حمدوك المؤسس نسأل الله لك التوفيق الملازم والنجاح آمال شعبه معقودة عليه وهو قدر المسؤلية ولن يخيب ظن شعبه فيه بإذن الله